عبثٌ أسألك! ج1 من سلسلة حدّ العشق!- بقلم إيمان عمر(Just Faith)

 عبثٌ أسألك..أيُّ الواقعين أختار؟ عبثٌ أسألك..وليس بيدي القرار عبثٌ أسألك..وما للذبيحة من فرار عبثٌ أسألك..أيهما الأسوأ في المرار؟ واقع خانع أم مصير يضاهيه في الخذلان لِمَ تهامس نفسك بهم هكذا كالأشقياء؟ تسائلني:وماذا عن الخيالات؟ لا تخاطبني عنها،وهذا رجاء فالخيالات ما هي إلا أضغاث أحلام والحلم..مكار يعبث فقط بالأبرياء مهلًا عزيزي..ألم أخبرك أنني أعبث معك إلى حين بانتظار البلاء؟ عبث أسألك وحسبي معرفتي أنه محض عبث،وما للعبث من احتواء. 
رابط الرواية
http://www.hamasatrewaiya.net/showthread.php?t=1073908

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *