أفلاك العشاق (111) -بقلم غادة سعد

وَردِيَّة الحَيَاة وَ رمَاديَّتهَا يَكُمُنَانِ به.. إِنَّه العِشْق أنْ تَرى وَردِيتكَ بها..وَ أنْ تَريِ رَمَاديَّتكِ به أَنْ تكُون دُروب لقَائكمَا كَدُورب فرَاقكُمَا.. نَارِيَّة مِن قَعر جَحِيم آلَام الُعشَّاق أَنْ تكُون مشاعِركمَا فرحًا وَخوفًا مِن البَقاء فهَل يلتَقي المُتنَاقضان فِي أَفْلَاك العُشَّاق؟
رابط الرواية
http://www.hamasatrewaiya.net/showthread.php?t=1073777

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *